اللهم أرزقنا بالسيارات والزوجات … ورزقني أنا بــ “RED”

Red one

عادةً عندما أخرج مع ” أصدقاء الدراسة ” , من الصعب أن يكون الكلام في مواضيع خارجة عن نطاق التفكير في  ” آخر صرعات السيارات ” ,  “الزواج” , وحتى “صديقات الجامعة” . نفرغ ثم نصل الي نقطة الأحلام والأماني , حيث الكل يتمنى ويرفع يده للسماء .

  • الأول يدعو الله أن يرزقة  بسيارة فاخرة
  • والثاني يدعو الله أن يرزقة  بحبيبة
  • والثالث يدعو الله أن يزوجه حبيبته
  • والرابع يدعو بأن تقبل منحتة في برنامج ” الإسكان و صندوق الزواج”

والأخير يتمنى من الله أن ينهي عذابه في” دائرة الأراضي”

الكل بالفعل يتمنى مايحب ولكن وجدت أن الأمنيات هذه متكررة وباتت مثل “سندويشات الزنجر و الفيلة ” التي تباع في الكفتيريا

أحببت أن كون مختلفاً , فأنا أتمنى من الله أن يرزقني بكاميرا RED السينمائية الرقمية . وهي نقلة نوعية في تاريخ السينما ,

ولا أنسى طبعاً زوجتي الأولى وكاميرتي المحببة الي قلبي Sony Pmw-EX1 وهي كاميرا تصور بتقنية HD و تلتقط 24 صورة في الثانية , علاوة على أنها لها مزايا العب بسرعة الفيرامات مما يمكن من أخذ صورة بطيئة للمشهد بشكل فطري دون تدخل المونتاج في هذة العملية , والذي جعل EX1 محببه الي قلبي أكثر هو محول الصورة Letus35 الذي سمح لي بأخذ لقطات سينمائية من خلال العدسات الفوتوغرافية , مع إمكانية إضافة عدسات آررى السينمائية .

 

وآخيراً اللهم رزقنــــ “RED”

3 Comments

  1. دايم تحفزني يابوحمدي بكلامك عن ex1 بعد الشغف الكبير بها اقتنيتها ولكن للأس اصبحت حبيسة الدولاب بجانب شقيقتها الكانون A1 .
    بالرغم من توفر عدة التصوير من حامل وميكروفون الا ان اجد صعوبة في تحديد موضوع معين للتصوير
    مادري وين الخلل.
    مع العلم اني هاوي تصوير فوتوغرافي وجرافيكس وعندما اشوف الافلام القصيرة بموقع فيمو لهذة الكاميرات التحمس ولكن لا يترجم هذا الحماس لواقع ملموس.
    تحياتي
    ناصر

  2. عزيزي ناصر

    أول ماشتريت Ex1 كان نفس الشعور لدي فكنت لا أجد فكرة للتصوير رغم توفر جميع الأدوات , بعد تقريبا عشر شهور من ذلك أتت فكرة “إرتقاب” ومن بعدها أفكار عديدة قيد الإنشاء بإذن لله

    فعلاً مشكلة الفكرة هي أصعب شي .

    عزيزي ناصر

    إستمر بمشاهدة الأفلام القصيرة في فيمو لأنها بالفعل أفكار تستفز المخيلة ومنها يمكن أن تجد الفكرة تجعلك تبدع

    تحية لناصر و لأهل قطر

    بوحمدي

  3. الروابط الراجعة: بوحمدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *