قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا

كان ذلك صباحاً، عند استيقاظي المعتاد للدوام اليومي، حالة الكسل التي تجربك على البقاء قليلاً مع صوت المذياع الذي اعتدت أن أنام عليه وهو يبث إذاعة القرآن، تًسّمرت قليلاً على صوت المقرئ عبدالباري الثبيتي والذي كان يتلو سورة يوسف، حتى وصل الي تلك الآية