حديث الجندي المنهك والراهبة الجميلة

  يركض ذلك الجندي مبتعداً عن أرض المعركة الدامية والمنهكة الي غابة صغيرة وقد أنهكه التعب والجوع، حتى وصل الي ذلك الدير الصغير، طرق الباب …   الراهبة: من الطارق؟ الجندي : أحتاج للماء وبعض الزاد … أنا متعب الراهبة: جندي ! الجندي: نعم جندي. ساعديني أرجوكِ أيتها الراهبة الراهبة: …

قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا

كان ذلك صباحاً، عند استيقاظي المعتاد للدوام اليومي، حالة الكسل التي تجربك على البقاء قليلاً مع صوت المذياع الذي اعتدت أن أنام عليه وهو يبث إذاعة القرآن، تًسّمرت قليلاً على صوت المقرئ عبدالباري الثبيتي والذي كان يتلو سورة يوسف، حتى وصل الي تلك الآية