إلهي…. أنت تعلم أني لا أومن بهذه الترهات
إلهي… أنت تعلم أن إيماني لم يكن ليتبع خطوات الشيطان
اليوم…. يا الله أرى أني تواقٌ لهذا
مستنكراً عظم المبدأ… مستخفاً بكل ما آمنت به
معتبراً أنه فكرٌ طفولي أو ثوري
إلهي…. أنت تعلم أني لا أومن بهذه الترهات
إلهي… أنت تعلم أن إيماني لم يكن ليتبع خطوات الشيطان
اليوم…. يا الله أرى أني تواقٌ لهذا
مستنكراً عظم المبدأ… مستخفاً بكل ما آمنت به
معتبراً أنه فكرٌ طفولي أو ثوري
الكل يعلم بحالة الحرب الباردة التي تعيش فيها المهرجانات السينمائية في الإمارات, والتي أثرت سلباً على عطاء السينمائي الإماراتي وعلى الحركة السينمائية في الإمارات بشكل عام, اليوم وبعد أن كان الفيلم الإماراتي يتصدر أفلام المنطقة عدداً وجودة , نرى اليوم وبكل أسف تراجع المستوى في الفيلم الإماراتي .
لا أدري كيف أبدء الموضوع , تتزاحم النقاط التي أريد أن أناقشها ولا تعرف طريقا لإخراجها بمنطقية , ربما لأن حالة الاستهجان التي أعيشها هذه الأيام على ما يسمى ” بمهرجان دبي السينمائي الدولي ” تسيطر على جارحة العاطفة بشكل رهيب , فقط أود أن أحلل بموضوعية العلاقة بين السينمائي الإماراتي والمهرجانات السينمائية المحلية المحيطة به و لماذا اخترت مهرجان دبي ولماذا تجاهلني هذا المهرجان .

العكوف على مشاهدة الأفلام السينمائية أمر جيد , خاصة و أنك لا تستطيع ممارسة السينما في هذا الوقت من العام وذلك لظروف المناخ والجو , أيضاً اللجوء الي دور السينما لا يجدي نفعاً في كثير من الأحيان , وذلك لأنها تجارة بحته و قل ما تشاهد ذلك الفيلم الذي يهز مكنونك الداخلي , ويستنفر جهازك العصبي إلى حد التفكير بهذا الشريط السينمائي طوال اليوم , المصبية الأخرى و هي أن صالات السينما في بلادي لاستخدم حالياً للسينما والفن والثقافة والرقي بالعقل , بل تستخدم الآن لتطبيق الدروس العلمية المستفادة من موجة المد العاطفي التركي المتمثل في “نور ومهند” و “ميرنا وخليل” فتجد ببساطة الشاب وصديقته في أحد مقاعد السينما وليس لهم أي علاقة بهذا الفيلم , فقط من أجل الحب والقبلة والظلام , وهذا للأسف نتيجة لعدم إستعياب هؤلاء للسينما ومدى أهميتها للإنسان , إضافة الي تشويههم للمكان بهذا الفعل الذي يؤثر سلباً الى النظرة العامة للسينما , لذلك تجد من يصف السينما بأنها ” أم الزندقة والانحلال” , وتجد آخر يجرم ويحرم التعامل مع هذا الفن الجميل , كان الله في عون السينما
الجلوس في البيت والإستمتاع بالأفلام قد يكون أكثر فائدة من هذة الحفلة …

في عام 2007 بالتحديد , كنت مع أحد زملاء العمل , شخص محب ومهتم بالسينما , كنا نتحدث عن آخر الإصدارات السينمائية المتوقع صدورها , ونشاهد بعض المقاطع الدعائية لبعض الأفلام , بالتحديد استوقفنا عرض لفيلم مكسيكي يسمى ” Trade ” أو”تجــارة” , ثم دار حوار بيني وبين ذلك الشخص عن الفيلم إذا ستشفينا من خلال عرضة أنه يتكلم عن موضوع الإتجار بالبشر أو مايسمى بالرقيق الأبيض .

عادةً عندما أخرج مع ” أصدقاء الدراسة ” , من الصعب أن يكون الكلام في مواضيع خارجة عن نطاق التفكير في ” آخر صرعات السيارات ” , “الزواج” , وحتى “صديقات الجامعة” . نفرغ ثم نصل الي نقطة الأحلام والأماني , حيث الكل يتمنى ويرفع يده للسماء .
في كل مرة وفي كل وقت نستشرف فية احداث حياتنا , حزناً وفرحاً , نكون على موعد كبير مع الدقائق وفي حوار كبير مع النفس والثانية , حيث لا يوجد لأرقام الساعة مكان فهي قد تكون خارج اللعبة تماماً , قد لا يكون للحظة قيمة الأن , لأنك ببساطة لا تستشعرها .
منذ فترة طويلة وأنا لم أكتب , لا أدري فعلاَ ما السبب المهم أني أصبت بشلل في الأنامل وجمود مطلق في رأسي !!
اليوم بدأت تتراقص الأفكار من حولي

بقلم عبدالله الزعابي
انظر إليها قليلاً بعين التأمل والتفكر وهي تلف وتدور، وتصيح وتصرخ، محدثة صخباً ولغطاً يصم الآذان حين تقترب منها! وتأملها جيداً في كل دورة لها وهي تحتضن ما فيها بحنان شديد ودفء تارة، وبقسوة وعصبية وسخونة تارة أخرى! ومع كل دورة تامة لها نخرج ما فيها راضية بها نفوسنا، قريرة بها عيوننا، ولم لا وقد وفرت علينا جهداً ووقتاً وأعطتنا ملابس نظيفة زاهية.
سأقوم بعمل ورشة صناعة أفلام مع مجموعة من الشباب المتحمسين جداً بمجال الأفلام والسينما وذاك في نادي الأجيال برأس الخيمة , أعتقد أنني سأستفيد جداً من هذة الورشة وخاصة أنها المرة الأولى التي سأكون فيها محاضراً , الشي الأخر الذي يشدني كثيراً لخوض التجربة هو فترة الركود الفني التي أعيشها بعد إنتهاء موسم المهرجانات السينمائية والتي وفقت في أن أحصل على إحدى جوائزها وهي جائزة لجنة التحكيم الخاصة للطلبة في مهرجان الخليج السينمائي الأول عن فيلم البحر يطمي , ستكون الورشة هي عبارة عن صناعة فيلم كامل متكامل مع تلك المجموعة الواعدة من الشباب التي أتمنى أن أرى فيها من بيبصر حقيقة السينما ذلك العالم الجميل .
سيساعدني في هذة الورشة الصديق العزيز والزميل محمد سالم الزعابي (شومة) مصمم الجرافكس
أشكر جميع القائمين على نادي الأجيال ووفقهم الله للخير
سيكون الموقع الداعم الإعلامي لهذة الورشة .