قبل أكثر من عام قمت بكتابة تدوينه بعنوان اللهم أرزقنا بالسيارات والزوجات … ورزقني أنا بــ “RED“
وفيها لا اخفي شغفي الكبير بمتلاك كاميرا “الريد” السينمائية الرقمية . فهي التي قدمت لصانعي الأفلام صورة كريستاليه نقيه ورائعه فضلاً عن الميزات التي تقدمها ملفات “الرو ” أو الملفات “النيه” التي تمنح صانع الفيلم القدرة الواسعه على التعديل في حساسية الكاميرا و تعادل البياض والألوان في مرحلة مابعد الإنتاج دون التأثير على نقاوه الصورة ..
كيف بدأ الطريق والحلم للحصول على إحدى هذه الكاميرات المتوحشه .. ؟ أكمل القراءة













